شرف خان البدليسي
مقدمة 17
شرفنامه
3 - مخطوط المتحف الآسيوي العلمي القيصري بسان بطرسبورج نمرة ( 567 ) ، على أساس ( روسو ) القديم . هذا المخطوط عدد أوراقه ( 605 ) ، وخطه قليل الجودة ، لكنه يقرأ تماما . كان قد أرسل إلى المسيو ( روسو ) كما يدل على ذلك تعليق مكتوب بخط يده على الصحيفة الأولى ( من بادا خان حاكم ساوجبلاق بقرب بحيرة وان ) ، ولكن لم يذكر فيه لا تاريخ النسخ ، ولا اسم الناسخ . حتى أن المخطوط نفسه غير كامل ، ففي أخره أربعة سطور ناقصة . وهذه هي النسخة التي قدّمت إلى المسيو ( وولكو ) ليكتب تعليقه الذي أدرجه في الجريدة الآسيوية . 4 - مخطوط المتحف الآسيوي نمرة ( 576 ) أحضره من فارس ، البارون ( بودو ) هو عبارة عن قطعة مكونة من مائة صفحة ، ويبدأ بهذه الكلمات : ( كه إيوان كيوان با وجود علو مكان ) ، ( انظر الجزء الأول المقدمة ص 4 ) . وتنتهي هذه الكلمات : ( سبحان بيك وسلطان أحمد بيك ) . ( انظر تاريخ أمراء سويدي جزء أول ص 257 ) . والمخطوط على جانب كبير من جمال الخط الجيد ، وفي حالة سيئة من الحفظ جدا ، ويظهر أنه قديم ، والتعليقات التي بالهامش في أول الكتاب وأخره ، مملوءة بالأحاديث وبشذرات تبحث في مواضيع دينية . وتوجد صورة حديثة جدا للفصل المشتمل على تاريخ حكّام أردلان و ( هذا الفصل موجود قبل ذلك في المخطوط مجلدا مع الورقة الأخيرة ) ، ويوجد في هذه النسخة نقص في موضعين على جانب كبير من الأهمية والاعتبار : أولهما ، يبدأ بهذه الكلمات : محمدي خان الشهير . إلى هذه الكلمات : وشايسته رفعت آن كس آست . ( انظر الجزء الأول ص 129 - 159 ) والثاني يبدأ بهذه الكلمات : آثار شجاعتش . إلى كلمات : وبنج بسر داشت . ( انظر الجزء الأول ص 199 - 197 ) وغير ذلك فليست جميع الأوراق مثبتة في مكانها . وأظن أن نسختين من هذه المخطوطات الأربعة فقط كاملتان : نسخة المسيو ( خانيكوف ) ونسخة المتحف الآسيوي رقم ( 576 ) ، بالرغم عن أنهما تنقصهما أربعة فصول « إذا أخذنا في ذلك بفهرست المواد التي أوردها المؤلف في المقدمة » . وبما أن هذه الفصول التي تتعلق بوجه خاص بتاريخ حكّام ( زرزا ، استوني ، طاسني ، طرزا ) مذكورة في المقدمة ، ولكنها لا توجد في صلب المخطوطات التي وصفناها ، أو التي هي معلومة لنا ، فيمكن كما يظهر لي أن المؤلف لم يؤلفها قط ، إمّا لعدم حصوله منها على مواد كافية ، وإمّا إن الزمن لم يسعفه ، فعدل عن كتابتها ، بل قد ذكر أسمائها على نية إدراجها في مؤلفه فيما بعد . إلا أنه لم يتمكن